لحياة افضل LifeStyle    لحياة افضل LifeStyle
random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

مرحبا بالتعليقات الجديدة

الشوفان : قيمته الغذائية وعلاقته بالسيلياك


نظرا لقيمته الغذائية العالية والمفيدة توجد استفسارات كثيرة عن علاقة الشوفان بمرض السيلياكومن خلال هذه المقالة سنعطي معلومات عن الشوفان وقيمته الغذائية وكذلك عن مرض السيلياك أو بما يعرف بحساسية القمح. والعلاقة بينهما.

الشوفان : قيمته الغذائية وعلاقته بالسيلياك

الشوفان أو الخرطال                             


الشوفان عبارة عن غذاء كامل الحبوب من الغلوتين، يُعرف علمياً باسم  Avena sativa ويعد مصدر كبير للفيتامينات والمعادن والألياف والمواد المضادة للأكسدة الهامة. كما يعد الشوفان أحد حبوب الإفطار التي يتم زراعتها كأحد المحاصيل الغذائية التي تستخدم من قبل البشر أو الحيوانات، حيث تم معرفته في الآونة الأخيرة بسبب خصائصه العلاجية والطبية، و يمكن إيجاده بعدة أشكال إما كنوع من المكملات الغذائية أو يمكن إيجاده كشوفان بري أو شوفان عشبي أو يمكن إيجاده كأحد أنواع التبن، و هذه الحبوب غنية جدًا بالعناصر الغذائية المفيدة، إذأن الشوفان يحتوي على نسبه عالية من البروتين والألياف الغذائية، ونسبة جيدة من الدهون بالمقارنة بباقي انواع الحبوب. 
- تستغرق حبوب الشوفان وقتاً طويلاً للطهي، ولهذا السبب، يفضل معظم الناس الشوفان المسحوق. والشوفان الفوري يعد من بين  أسهل وأفضل الأصناف من حيث التجهيز، ويؤكل غالباً على وجبة الإفطار بعد غليه في الماء أو الحليب.
ولأن اللحوم ليست وحدها مصدرا للبروتينات، فإن الشوفان يعد من الحبوب الغنية بهذه المركبات التي تبني الجسم وترممه. وتتسم بروتينات الشوفان بجودتها الممتازة، لاحتوائها على عدد كبير من الأحماض الأمينية الأساسية.
 غير أنه  كباقي المصادر البروتينية النباتية الأخرى، يحتوي على بعض الأحماض الأمينية بنسبة منخفضة، وهو ما يستدعي عملية التكامل البروتيني، وذلك بتناوله مثلا مع طبق من البقوليات.

قيمة الشوفان الغذائية


كما يحتوي أيضا على معدن السيلينيوم، الذي يجعل منه بمعية الفلافونويدات غذاء مقويا للمناعة ومضادا للتأكسد. إلى جانب ذلك، فهو يمد الجسم بالحديد، والفوسفور، والمغنيزيوم والمنغنيز والنحاس، وفيتامينات المجموعة "ب"، فضلا عن بعض المركبات الفيتو كيميائية التي تساعد بشكل كبير على ضبط المنظومة الهرمونية لدى النساء كما ويعمل هذا الأخير على القيام بتقوية المناعة وإمداد الجسم بكميات وافية من السعرات الحرارية المفيدة خاصة لممارسي الرياضة بشكل خاص إذ يساعدهم هذا الغداء في تقوية وسد عضلاتهم خصوصا للرجال وذلك حسب الكمية المستهلكة حيت أنه يستخدم للتسمين أو لشد العضلات وذلك فقط على حسب استخدامك له.
 كما ويجب أيضا أخد بعين الاعتبار الكميات المستهلكة منه والقدرات البدنية المبذولة خلال اليوم لكي يمكن للشخص الحصول على أقصى استفادة من هذا الغداء المدهش فيما يصب في مصلحته بكل تأكيد الوصول لمبتغاه في الأخير .

قيمة الشوفان التجميلية 


لاشك بأنك لاحظت أن العديد من الوصفات أو الماسكات غالبا ما تكون تتمحور حول مادة الشوفان، وذلك لما تتسم به من فوائد للبشرة سواءا أكانت دهنية أم جافة، فهي تعمل على تنقية المسمات من كل الزوائد وتعطي لمعانا وبريقا للوجه، كما وتعمل على إزالة البثور وتنقية البشرة الحساسة من الإحمرار والحروق. وتقوم بتبييض المناطق الحساسة كأسفل الإبطين وذلك بمزج الشوفان مع الحليب وبعض المواد الأخرى. وللمزيد من النصائح والماسكات حول الشوفان اقرأ أيضا


الشوفان وعلاقته بالسيلياك


يحتوي الشوفان النقي على بروتين يسمى أڤينين والذي يحتوي على تركيبة مماثلة للجلوتين، غالبية الأشخاص المصابين بحساسية تجاه القمح السيلياك) لايتعبهم الأڤينين، ويمكنهم تناول الشوفان النقي الغير ملوث بدون مشاكل لكن هناك نسبة من المرضى قد يتفاعلون بشكل سلبي مع الأڤينين وهؤلاء يمنع عنهم الشوفان أيضا.

أسباب مرض السيلياك وأعراضه


أسبابه :
 إن مرض السيلياك أو بما يعرف بحساسية القمح  يأتي نتيجة الاستعداد الوراثي، والذي يتعلق ببعض الجينات في جسم الإنسان، والمادة المسببة في حدوث هذا المرض هي مادة الجلوتين الموجودة في القمح، وغيره من الحبوب مثل الشعير، والشوفان. وهو مرض مناعي يؤدى إلى التهاب الأغشية المخاطية للأمعاء الدقيقة وينتج عنه سوء امتصاص الطعام ونوبات من الإسهال.
- مرض "سيلياك "أو حساسية القمح يصيب الأطفال منذ الطفولة، من سن 1 إلى 3 سنوات ،وقد يظهر متأخرا، ويصيب الإناث أكثر من الذكور.

     أعراضه :

إن مرض السيلياك يصيب الجهاز الهضمي ويسبب للمريض هذه الأعرض:

- مشكلات في الجهاز الهضمي، مثل: الغثيان، تقلصات المعدة، القيء، الانتفاخات. 
- الإسهال، وهو أكثر الأعراض شيوعًا.
     - فقدان الشهية والأمساك.
     - نقص في الوزن.
     -  ظهور دهون مع البراز
    - التعب والإرهاق الشديد

الأطعمة المناسبة و الممنوعة لمرضى السيلياك

كما يعاني الكثير من مرضى "السيلياك" أو الداء البطني في اختيار الأطعمة المناسبة لحالتهم حتى لا تضرر صحتهم، لكن توجد أطعمة صحية ولذيذة خالية من الغلوتين،وأطعمة أخرى وجب عليهم الاحتياط منها.

 - الأطعمة الخالية من الغلوتين بشكل طبيعي :

  - الفول والمكسرات بطبيعتها، والأنواع غير المعالجة.
  - الفاكهة والخضروات.
  - منتجات الألبان.
  - البيض الطازج.
  - اللحوم والأسماك والدواجن الطازجة.

لكن من المهم التأكد من أنها غير معالجة أو مخلوطة مع حبوب تحتوي على الغلوتين،أو إضافات أو مواد حافظة، وذلك من خلال التأكد من المحتويات الموجودة على ملصق المنتج.

  - حبوب خالية من الغلوتين :
يمكن أن يصبح الكثير من الحبوب جزءا من نظام غذائي خال من الغلوتين، مثل :

     - الأمارانث "حبوب خالية من الغلوتين ومصدر للبروتين الكامل".
     - الأروروت"نبات الطاعة، يستخرج منه النشاء".
     - الحنطة السوداء.
     - الذرة ودقيق الذرة.
     - بذورالكتان.
     - الدقيق الخالي من الغلوتين "الأرز والصويا والذرة والبطاطس والفول"
     - عصيدة الذرة
     - حبوب الدخن.
     - الأرز وفول الصويا.

 - الأطعمة الممنوعة :
 توجد أطعمة ممنوعة على مرضى السيلياك لذا من الضروري أن يتجنبوا كافة الأطعمة والمشروبات  التي تحتوي على هذه المكونات التالية :

 
 - الشعير "عادة ما يُصنع الشعير ونكهة الشعير وخل الشعير"
  - الجاودار.
  - القمح المهجن "نبات بين القمح والجاودار"
  - القمح.

 ويمكن أن يكون تجنب القمح صعبا، لأن منتجات القمح تحمل أسماء متعددة، ولتوخي الحذر أيضا  عليك  معرفة أن الكثير من أنواع الدقيق المتوفرة في المتاجر الكبرى تتفاعل مع البرومينات (عبارة  عن مواد شديدة السمية تدخل في بعض الصناعات كأصباغ الرفوف وذات قيمة غذائية مرتفعة، وغنية  بالفوسفات، وذاتية الاختمار)، والتي تسبب أيضا تهيج الجهاز التنفسي والحلق بالإضافة إلى تفاعلات  جلدية خطيرة. 

 - إليك منتجات دقيق أخرى لتجنبها :

       - السميد "سيمولينا القمح، أحد منتجات القمح النقية"
       - دقيق القمح الصلب.
       - الفارينا "طاحين النشا"
       - الحنطة.

بوجه عام هناك  أطعمة يجب تجنبها ما لم تحمل بطاقة بأنها خالية من الغلوتين أو مصنعة من الذرة، أو الأرز، أو الصويا، أو حبوب أخرى خالية من الغلوتين وهي كالتالي:
- الخبز.
- الكعك والفطير.
- الحلوى.
- الحبوب.
- رقائق الخبز.
- الكعك والمقرمشات.
- البطاطس المقلية.
- المرق.
- اللحوم أو المأكولات البحرية (الصناعية).
- لحوم اللانشون المعالجة.
- توابل السلطة.
- الصلصات، بما في ذلك صلصة الصويا.
- خليط الأرز المتبل.
- الوجبات الخفيفة المتبلة، مثل البطاطس ورقائق التورتيلا.
- الدواجن المضاف إليها الدهن.
- الحساء.
- الخضروات بالصوص.

وهناك حبوب معينة، مثل حبوب الشوفان، يمكن أن تكون مخلوطة بالقمح أثناء عملية الزراعة ومراحل معالجة الإنتاج، لهذا السبب يوصي الأطباء ومختصي التغذية بوجه عام بتجنب الشوفان ما لم يحمل بطاقة تنص على أنه خالٍ من الغلوتين بشكل خاص.

ملاحظة
من المهم التأكد والانتباه من منتجات أخرى التي قد يتناولها المريض من دون معرفته بمكوناتها وقد تحتوي على الغلوتين، وتتضمن ما يلي:
+ الإضافات الغذائية: مثل نكهة الشعير، والنشاء الغذائية المعدلة وغيرها.
+ الأدوية (مثل الآيبوبروفين) ، والفيتامينات التي تستخدم الغلوتين كعامل ربط.


عن الكاتب

Amalia مدونة لحياة افضل LifeStyle هي مدونة عربية تسعى لإغناء محتوى الويب بمواضيع قيمة ومفيدة للزوار.

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

لحياة افضل LifeStyle